تتصاعد الحلقة حول استيلاء يونس على السلطة وخطف البنات الثلاث، بينما مجموعة تجار الحبوب تتآمر لقطع شحنات القمح وإجبار بلدة الشرق على شراء مخزون سهى بأسعار مرتفعة. عم علي وعم رامي يخشون أن يونس، الذي أصبح قائد الضباط، قد ينهب الحبوب، لكنهم يقللون من شأنه. امرأة تلحق بالرجال وتصرخ "أنقذوني": يونس قتل حسن ويوسف وخطف البنات، وتطلب السماح لها باستعادتهن؛ الرجال يؤجلون القرار إلى الغد. في مشهد آخر، دانيا تعتني بأبيها وتخفف عنه، ما يرفع نقاط المحبة لديها ولـماريا. قرار الرجال غدًا يحدد مصير المخطوفات.