تبدأ الحلقة بتهديد الأم: منحت ابنتها فرصة أخيرة ثلاثة أيام لتتزوج وإلا ستطرد من المنزل لأن عليها تأمين أب لآدم وديمة. الابنة تتوسل وتعد بإيجاد أب موثوق خلال المدة. تصطدم الحكاية برجل أنقذها يطالبها بالزواج بدعوى إنقاذها، ويذكر أنه دفع ثمن تلف قفل الفندق ويعتبر أن إنقاذها بالأمس يجعله مطالبًا، لكنها ترفض وتطلب عدم اللقاء مجددًا. وسط ذلك يُعثر على السيد أمجد مضطربًا ويأمر وليد بفحص تسجيلات الكاميرا لتتبع مصدر المرأة. النهاية تُترك معلقة عندما تقول الأم بغضب من أين لي أن أجد لكما أبًا؟