نرمين تعود إلى موقع طارئ لمساعدة شخص آخر رغم أن أحدهم طلب منها المغادرة. ترد بأنها تريد المساعدة. حضورها يحول المشهد إلى مواجهة: تحذيرات بأن الوضع طارئ الآن وتحول الفضول إلى استنكار ووصفها بالوحش. يتصاعد العنف عندما يهتف شخص واحد 'أيها الإخوة هجوم'، ويتوالى التصعيد بصيحات وتهديدات مباشرة، من التهديد بصدمها بالسيارة إلى وعود بالقتل. المارة يصرخون ويتقدم بعضهم نحوها، ما يحوّل الكلام إلى فعل وشيك. القلق يسود والمشهد يمتلئ بفوضى وصراخ. تنتهي الحلقة بنداء باسم نرمين وسط هجوم وشيك، ويبقى مصيرها معلقًا.