تبدأ الحلقة بصراع واضح: الفنانة جمانة تضطر للتخلي عن هويتها والعودة للزواج بناءً على رغبة والدها، بينما خطيبها لا يحبها ويخبرها أنه سيتطلق بعد سنة. في موقع العمل تُجبر على توقيع عقد الإنهاء وتُكتشف صورها في مكتب الخطيب، ما يثير الشكوك. أمام الزملاء تكشف أن اسمها الحقيقي لميس وأنها ابنة عائلة الخطيب، فتقرر العودة للزواج من شوقي، رئيس عائلة الحدّاد المعروف بقسوته. تختتم الحلقة بإعلان اعتزالها وتصاعد استثمارات مشروعها، والنتيجة غير محسومة.