شوقي الحداد يعرض على لميس زواجًا مؤقتًا بشروط صارمة: 'زواجنا مجرد صفقة' لأنه معجب بفتاة أخرى ولن يتدخل، والزواج مفتوح لمدة سنة ثم طلاق. يطلب منها ألا تضيع وقتها وأن توقع عقدًا رسميًا يمنع التراجع. يعرض أن يأخذها إلى العاصمة لتلتقي بحبها الأول الذي علم عنه من والدها كجزء من الاتفاق. لميس تتفاجأ وتحير بين قبول فرصة اللقاء وخضوعها لشروط تقيّدها. شوقي يظهر أمام بيتها الآن لمطالبتها بالتوقيع؛ التهديد واضح: بدون توقيع لن يوصلها لرؤيته.