يبدأ المشهد بصباح مبكر يصل فيه السيد شوقي بنفسه لزيارة لميس، فتوقظها امرأة في المكان فجأة وتطالبها أن تنهض وتبدل ملابسها لأن مظهرها بلا مكياج غير مناسب. لميس تتذمر لكنها تتحضر بينما يخبر أحد الموجودين السيد شوقي أن لميس ستحتاج وقتًا إضافيًا وستأتي بعد قليل. يتغير الجو حين يصف الحضور شخصًا آخر بأنه وسيم وذو كتفين عريضين لكن عيناه توحيان بأنه بكى طوال الليل، وتسأل جمانة إذا كان السوار الذي يلبسه سوار السنة الأولى كفنانة، ما يترك علاقة هذا الشخص بلميس معلقة.