تبدأ الحلقة بوصول سارة إلى مبنى المكتب بعد أن استدعاه السيد شوقي. يستقبلها موظفون يتعرفون عليها كـ"الفتاة صاحبة الصور" ويثنون على مظهرها: "أجمل من الدمية". تُرافقها آنسة لميس عبر الممر إلى مكتب السيد شوقي، حيث يوضّح لها الموظفون موقع المكتب ويدعونها للدخول. تتبادل العاملون ابتسامات ونظرات تدل على فضولهم بينما تقرب سارة. تختتم الحلقة بلحظة دنوّها من باب المكتب عند أمر صريح بـ"ادخلي من فضلك"، وتبقى نتيجة المقابلة مع السيد شوقي غير معروفة.