في هذه الحلقة، يتفاجأ رئيس السجن عندما يأتي السيد فائق لزيارته دون إذن رسمي، مما يبرهن على نفوذ السيد فائق الكبير داخل السجن. على الرغم من أن الجميع يتوقعون أن يرغب السيد فائق في الخروج، يؤكد أنه مرتاح ولا ينوي ترك مكانه، مفضلاً الهدوء على الفوضى الخارجية. تتصاعد الحلقة عندما يشير رئيس السجن إلى قرب السيد فائق من شخص يدعى شاهين ومحاولاته لتسهيل إطلاق سراحه، مما يوجه بوضوح انتباه الجميع إلى تحركات مشبوهة وحديث قد يسبب المتاعب. تنتهي الحلقة بإشارة إلى تهديد ضمني نتيجة التلاعب بالكلمات.