تبدأ الحلقة بخلاف بين لينا ووالدتها حول طلب رشيد الطلاق؛ الأم تتهم لينا بعدم فهم الوضع وتسأل إن كانت قد قصرت في خدمته، وتقترح أن تتصالح أو حتى تكذب بأن لينا هي العقيم بعد أن كشفت نتائج الفحص أن رشيد عاقر. في البيت تشك لينا برشيد حين تجد بصمة أحمر شفاه على قميصه، ويتصاعد الخلاف ثم تعتذر لينا. لاحقًا تخبر لينا رشيد بأنها "عاقر"، فيتفهم ويطمئنها. تنتهي الحلقة بلينا تشعر بالذنب وتفكر في الابتعاد ثم تُستدعى إلى مكتب المديرة سوسن، ما يترك قرارها معلقًا.