تبدأ الحلقة باعتراف الزوجة بأنها خدعت زوجها وقالت إنها عاقر؛ كانت تتوقع احتقاره لكنه تفاجأ بلطفه وغموضه. تتكشف آثار الليلة السابقة: كان الاتصال الأول مؤلمًا لأنها كانت عذراء، وهو لاحظ ألمها. صباحًا يقترح عليها ألا تذهب للعمل، لكنها ترفض لأن الإجازة ستُخصم من راتبها. يعدها الزوج بأن تعود مبكرًا لأنه سيكشف عن هويته الحقيقية ويحضّر لها هدية مفاجأة. مكالمة تفيد أن المحامي ذهب لتوقيع عقد مع مجموعة لطيف، وزملاء العمل يلاحظون احمرار وجهها وحمى محتملة. تختتم الحلقة بتأرجح المواعيد: كشف الزوج الموعود على وشك الحدوث لكن وصولها ونتيجة المفاجأة ما تزال غير محسومة.