تبدأ الحلقة بخروج يمنى بعد تقديم استقالتها عندما اتُّهمت من المدير وزميلات بأنها تتظاهر بالمرض وتعرقل فريق المستشفى؛ المدير يطردها ويهدد بأنها لن تجد مكانًا في الوسط الطبي. تسرّب عنوانها وتكثيف الهجوم على الإنترنت يدفعانها للهرب إلى مدينة الشاطئ نصيحةً من زميلة داعمة. في المستشفى تُجري الدكتورة لينا عملية سرطان معدة بدأت صباحًا، ويمنى كانت تتوقع أن تنتقل إليها آلام المرضى لكنها لم تشعر بها بعد منتصف اليوم، وهو تحول يغيّر فرضية نقل الألم. في الطائرة تبدو مرتاحة حتى يناديها أحد الركاب قائلاً آنسة، هل أنتِ بخير؟ وينتهي المشهد معلّقًا.