الحلقة تفتح بجلسة في المدرسة حيث يُتَّهم سامي بالغش في مسابقة المقاطعة، حتى والداه يعلنان البلاغ ضده. سامي ينفي: "أنا لم أغش، أنا بريء". والده يوبخه ويأمره أن يسلم مقعد القبول المباشر لأخيه ويعتذر علنًا. أمه تصفه بالعاق وتعلن أن العائلة كلها تبلغ عنه. إدارة المدرسة تطلب دليلاً، لكن أولياء أمور آخرين يشككون بنسبه وتعليمه الريفي ويقارنون بينه وبين ابنهم سامر المتفوق. سيد ليث يحذّر من تأثير الحادث على سمعة المقاطعة ويطالب بعقابٍ شديد. تنتهي الحلقة بضغط على سامي للاعتراف، دون أن يتضح رده.