الرجل يعرّف زوجته يارا الرفاعي، الصماء التي تتواصل بلغة الإشارة، ويواجه المشكلة المباشرة: هي تأكل وحدها في المطبخ ولا تنخرط مع الأسرة. يبدي إعجابًا بجمالها ويصفها بأنها 'جميلة كالإلهة'. يجلبها إلى المائدة ويضغط عليها لتأكل أكثر، لكنها تكتفي بالخضار وترفض الطعام الإضافي. الخدم ينظرون بازدراء إلى مكانتها. الرجل يراقب طعم الأكل ويتذكر أنه تجسّد في هذا الجسد البشري، فيقرر أن يستمتع بالحياة البشرية ويبدأ من علاقته الزوجية. في ختام الحلقة يأمر مازن بفتح الباب للخروج إلى الكازينو، تاركًا قرار العلاقة ومستقبلها معلقًا.