في متجر صغير يتجمع الناس حول السيد شادي بعد وصوله، ويُفصح شاب عن معرفة حالته مع الأدوية، بل يعرض أن يهديه حجرة، ما يثير دهشة الحضور عندما يُذكر أن قيمتها تضاعفت من أكثر من مائتين إلى مليوني. الحضور يصفون الشاب بهالة هادئة، وسوسن صاحبة المتجر تُحضّر دواء شادي الذي أحضره من الطبيب غنيم. يدخل مازن صديقًا ويُطلب منه الانتظار بالخارج. نقطة التحول تأتي عندما يُثار احتمال وجود معلومات مسبقة عن حالة شادي، بينما ينفي الآخرون إفشاء السر. تنتهي الحلقة بترك مصدر المعرفة مجهولاً، ما يترك التوتر معلّقًا.