تفتح الحلقة بخيبة أمل: بعد خمسة أشهر لم يُعثر على تلك الفتاة، والفتاة نفسها تقول إن الدواء الذي أعطيها كان قويًا وأنها استيقظت بلا ذاكرة. تُفرض مهلة: خلال ثلاثة أيام يجب أن تتم عملية زواج. تُحضَر مجموعة من المرشحات إلى المكان، وتحدث مواجهة قصيرة حين تقترب إحدى الفتيات من السيد سليم فتعاتبه ثم تعتذر. مع تصاعد الضغط يُطلب من سليم اختيار زوجة، وفي لحظة مفاجئة يعلن بصراحة: "سأتزوجها". يتصاعد الفضول بين الحاضرين الذين ينتظرون ردّ الفتاة، وتبقى النتيجة معلقة.