تبدأ الحلقة بخلاف مباشر: جدّة ليلى تحاول إقناعها بالراحة والرفاهية لأنّها حامل، وتقترح التسوق، جزيرة، يخت وطائرة خاصة، بينما ليلى ترفض وتصرّ على الرغبة في العمل. تكشف ليلى أنّ زواجها من سليم عقد مؤقت وقد تواصل بيع اليانصيب، فتأمر الجدّة سليم بترتيب وظيفة لها في مجموعة عائلة فؤاد دون إجهاد، وتؤكد أنّ الراتب غير مطلوب. تصل ليلى إلى شركة سليم، تشكر السكرتير هاني وتطلب إبقاء هويتها سرًا. ينتهي المشهد بسؤال "لماذا؟" الذي يترك مصير قرارها معلقًا.