تبدأ الحلقة بمواجهة في مقر شركة مجموعة عائلة فؤاد: زملاء يكتشفون ملف تعيين ليلى ويعلنون أنها حملت قبل الزواج وأن والد الطفل غير معروف. تُتهم ليلى بحياة فوضوية ولا تستحق البقاء، وتعتبر إهانتها إهانة للسيد سليم ونجلاء العزيزة عليه. يتحول الصراع إلى تهديد بالطرد وتطرّف بدني خفيف، بينما تُصر ليلى على حقها بعقد موظفة رسمي. رغم اعتراضها وذكرها أن من عينها مسؤول، تقرر المتحدثة نيابة عن سليم إخراج ليلى من الشركة، ويُترك قرار التنفيذ معلقًا.