تعود الحلقة إلى مشهد داخل الثكنة حيث رائد عاد من الجيش ليعتني بزوجته المريضة التي أُغمى عليها بسبب سوء التغذية. حماته تقدم حساء دجاج، ورائد يطالبها بألا تمارس الامتناع عن الطعام كتهديد ويشترط عليها أداء واجباتها كأم ليعامِلها باحترام. الزوجة تعترف بأنها لم تمتنع عن الطعام عن قصد وتكشف أنها حامل بتوأم، لكن جسدها يؤلمها ولا تستطيع النهوض. يتصاعد الضغط مع جوع الأطفال وعجزها عن الشرب دون مساعدة؛ نقطة التحول إعلان الحمل وانهيارها البدني، وتنتهي الحلقة بسؤال ما إذا كان رائد سيساعدها أم سيبقى متشدداً؟