تبدأ الحلقة بمقابلات لاختيار راقصين لرقص شعبي مهم في العرض، لكن لا أحد مناسب والقائدة قلقة لأن الجمهور سيكون من الجنود. سهى نجمتهم تقدم الباليه لا الرقص الشعبي، والفرقة عاجزة عن رقصة شعبية لائقة. فجأة تصل ميساء متألقة وحامل، وتواجه ازدراء الحاضرات. القائدة تخبرها أن وظيفتها في الفرقة توزيع الحليب بالمطبخ بناءً على ما قاله رائد، لكنها ترفض هذا التقليل وتعلن أنها لن تعمل بالمطبخ وأنها تريد الانضمام لرقص الشعبي. نقطة التحول هي مطالبتها المفاجئة بالانضمام قبل العرض، تاركة القرار والتجهيز المستعجل والنتيجة معلقَة.