زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي الحلقة الكاملة

زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 1

001

أثناء جولتها العالمية تشعر ميساء بألم حاد في صدرها يفوق أي ألم سابق. الجمهور يهتف لإعادتها رقصة من كتب عام 1980، بينما تنتشر شائعات عن مرض قلبي وراثي يهددها. يظهر زوجها العائد من الجيش قائلاً إنه تزوجها بعد أن وقعت في شباكه، ويعد بالاعتناء بها لكنه لا يحتمل جنونها. الألم يتصاعد فتدرك أن ما تعيشه ليس حلماً: لقد عادت فعليًا إلى عام 1980 وهي حامل. الحلقة تنتهي بمواجهة مزدوجة بين حملها وهشاشة قلبها والرهان على استمرار جولة العروض، والقرار يبقى معلقًا.

شغل الآن
زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 2

002

ميساء، زوجة رائد، تنهار بألم حمل شديد داخل غرفتها وتستغيث لكنها لا تستطيع فتح الباب. أفراد عائلة سليم يقفون خارجًا، يسخرون من مظهرها ويقارنونها بسهى، بينما جدته تدافع عنها وتحذر من أن الكلام قد يضر بالجنين. بعض الأقارب يتهمونها بالتمثيل ويقللون طاقتها، في حين تُعرض كعكة أرسلتها الأم من شنغهاي كدليل على الاهتمام المتناقض. امرأة أخرى تبتز رائد، تطالب بالزواج وتهدد بتشويه سمعته أو بالامتناع عن الطعام لإيذاء الجنين. الاضطراب يتصاعد حتى وصول رائد؛ أُبلغ أنه يجب عليه الاطلاع لكنه يرد لا تقلق عليها. تنتهي الحلقة بنداءات متكررة لميساء والنتيجة تبقى معلّقة.

شغل الآن
زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 3

003

تعود الحلقة إلى مشهد داخل الثكنة حيث رائد عاد من الجيش ليعتني بزوجته المريضة التي أُغمى عليها بسبب سوء التغذية. حماته تقدم حساء دجاج، ورائد يطالبها بألا تمارس الامتناع عن الطعام كتهديد ويشترط عليها أداء واجباتها كأم ليعامِلها باحترام. الزوجة تعترف بأنها لم تمتنع عن الطعام عن قصد وتكشف أنها حامل بتوأم، لكن جسدها يؤلمها ولا تستطيع النهوض. يتصاعد الضغط مع جوع الأطفال وعجزها عن الشرب دون مساعدة؛ نقطة التحول إعلان الحمل وانهيارها البدني، وتنتهي الحلقة بسؤال ما إذا كان رائد سيساعدها أم سيبقى متشدداً؟

شغل الآن
زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 4

004

تبدأ الحلقة بمواجهة حادّة في غرفة مستشفى بعد احتضان امرأة حامل لأخي ميساء، رائد. ميساء تتهمها بالابتزاز العاطفي واستغلال الجنين لربط رائد، فترد المرأة بأنها وزوجها يفعلا ما يريدان وتدّعي آلام حمل. رائد يتدخل ويشكك بصراحة: "أنت فعلا تكذبين"، ويقلل من حركات الجنين بحجّة عمره. تتصاعد الاتهامات—ميساء تقول إن المرأة دبرت مكيدة وأجبرت رائد على النوم معها، وتُطلب منها الرحيل بينما يُعلن بدء إجراءات خروجها من المستشفى. الحلقة تنتهي بكشف رائد الذي يهدد مصداقية حملها، ونهاية القرار تبقى معلقة ومؤلمة حقًا.

شغل الآن
زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 5

005

الحلقة تفتح بخلاف حميمي: الزوج يعود ليلاً ويحاول التقرب فتصاب الزوجة الحامل بالرعب وترد أنها لا تعرفه رغم إعلانه أنه والد الطفل. الحماة تتدخل وتقدّم زيت حمل لتدليك البطن والراحة، والزوجة ترفض تدخلها. تطالب الزوجة بالعمل في فرقة الحماة الفنية لتأمين دخل وتقليل الاحتكاك، والزوج يشكك بموهبتها لكنه يوافق على تسجيلها بشرط ألا تثير المشاكل ويقترح مراقبتها لكنه يبرر انشغاله. تنتهي الحلقة في اجتماع الفرقة بعد تقرير القائد مع طلب مفاجئ: "اخرج معي للحظة"

شغل الآن
زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 6

006

تبدأ الحلقة بمقابلات لاختيار راقصين لرقص شعبي مهم في العرض، لكن لا أحد مناسب والقائدة قلقة لأن الجمهور سيكون من الجنود. سهى نجمتهم تقدم الباليه لا الرقص الشعبي، والفرقة عاجزة عن رقصة شعبية لائقة. فجأة تصل ميساء متألقة وحامل، وتواجه ازدراء الحاضرات. القائدة تخبرها أن وظيفتها في الفرقة توزيع الحليب بالمطبخ بناءً على ما قاله رائد، لكنها ترفض هذا التقليل وتعلن أنها لن تعمل بالمطبخ وأنها تريد الانضمام لرقص الشعبي. نقطة التحول هي مطالبتها المفاجئة بالانضمام قبل العرض، تاركة القرار والتجهيز المستعجل والنتيجة معلقَة.

شغل الآن
زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 7

007

في اختبار قبول لفرقة الرقص الشعبي تتعرض ميساء الحامل للسخرية بسبب جسدها وقدرتها المزعومة على الأداء. رئيسة الفرقة والمحاورون ينتقدون قبول امرأة لا تجيد الرقص ويقارنونها بخريجات متفوقات. سهى، واثقة وتخاطب أمها، ترفض التقليل من شأنها وتعلن أنها أعادت إحياء رقصة روح الطاووس القديمة وهي تخصصها. المشاجرة تتصاعد إلى تحدٍ علني؛ سهى تعد بأن تؤدي روح الطاووس لإثبات نفسها أمام القائدة. النهاية تترك مصير قبولها وأثر أدائها على مكان القائدة معلقًا مؤقتًا.

شغل الآن
زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 8

008

في هذه الحلقة تصر ميساء أنها أتقنت رقصة روح الطاووس الأثرية، ما يفتتح مواجهة مع حماتها وأعضاء الفرقة الذين يجدون ادعاءها هراءً ويتهمونها بتزوير أصل الرقص الشعبي. الأم تذكر اكتشاف سجلات عصر شيا وتؤكد استحالة تعلمها سابقًا، وتحذر ميساء من المخاطر لأنها حامل وتخشى طردها من الفرقة. ميساء تطلب فرصة واحدة لتثبت نفسها وتعد بتقديم "تحفة عصر شيا". يتصاعد النزاع بين رائد والقائدة، ثم تقاطع قائدة سوسن وتطلب: "دعيها تجرب من فضلك". النهاية معلقة: هل التجربة تبرئها أم تؤدي لطردها؟

شغل الآن
زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 9

009

تبدأ الحلقة بخلاف على مشاركة ميساء في عرض الراقصين: رائد يأمر أحدهم بإرجاع زوجته إلى البيت والاعتناء بحملها ومنعها من الخروج، بينما قائدة سوسن تصر على ترك ميساء تؤدي. شخص يعلن أنه سيبقى لحمايتها ويتحمل العواقب، وتدور جلبة حول أهمية فرقة الجنود الفنية ومكانتها. ميساء تفتخر بإتقانها رقصة «روح الطاووس»، ويشكك الآخرون بحقيقتها. وصول الأستاذ شاجع، خبير رقصات روح الطاووس، يعلن تشكيل فريق وتجنيده للقائدة سوسن، مما يضع ميساء أمام اختبار رسمي؛ إن فشلت ستُفضح وتُهدد بالعزل من عائلة رائد.

شغل الآن
زوجي العاطفي البحت من ثمانينيات القرن الماضي - الحلقة 10

010

الحلقة تبدأ في قاعة عرض فرقة الرقص عندما تظهر فتاة جديدة تدّعي أنها تعرف رقصة روح الطاووس، ما يثير سخرية بعض الأعضاء وقلق ميساء التي تؤكد أنها لم تتلق تدريبًا. يُستدعى الأستاذ شاجع ليشاهد الأداء، فيحاول رائد وآخرون إبعاد الفتاة لحماية سمعة الفرقة، لكن شخصًا يدافع عن إتاحة فرصة "للجيل الجديد" وتُسمح لها بتغيير الملابس والاستعداد. تتصاعد المخاوف من إحراج قد يضر بالفرقة، وتنتهي الحلقة قبل بدء الرقصة فعلاً، تاركة نتيجة العرض والانعكاسات المحتملة معلّقة.

شغل الآن