تبدأ الحلقة بلقاء مشحون بين سليم وامرأة معنية بمستقبله، حيث تكشف الأخيرة عن خيبة أملها منه بسبب إهماله لها ولطفلهما، وتهدد بتوقيع وثيقة قطع صلة الحياة معه للحيلولة دون تحملها مسؤولية جنازته. تلفت المرأة إليه تفانيه في تلبية طلبات زوجته الأخرى وأبنائها، مقابل تجاهله لها. تتصاعد الأزمة حين يتبين أن عائلة سليم ترفض دفع تكاليف علاجه، ويرفض هو أن يساعد ماليًا، مما يعمق الصراع. في نهاية الحلقة، يعترف سليم بخطئه ويطلب فرصة جديدة من مريم، لكن النتيجة تبقى غامضة.