يقرر الأمير الشاب التخلي عن تدريبه مع الشيخ حامد بعد أن أصبح عبئًا عليه. يوضح الأمير أنه يريد فقط مساعدة الشيخ بالانتقام مقابل حماية أمه المحتجزة في القصر البارد، مبررًا قراره بالمخاطر التي تحيط به وعدم ثقته بأحد. الشيخ حامد، الذي كسر هالة فارس وأصبح قصر الأمير غير آمن، يحاول إقناع الأمير بخطة للهروب من الحصار، لكن الأمير يصر على اتباع خطته الخاصة ويطلب من الشيخ العودة لحماية أمته. بعد مغادرة الأمير، يظهر عدو يتوعد بتدمير إمبراطورية الحيدر يوم عودته. يتجه الأمير إلى مجمع النجوم، وهو ملجأ محترم حتى من قبل الإمبراطور، رغم تحذيرات الشيخ من الوحوش الخطيرة في الطريق. الأمير يعتبر تلك المخاطر وقودًا لتدريبه، بينما يسمع صوتًا يستغيث في الغابة.