تفتح الحلقة بمواجهة في المدرسة بعدما تحوّل شاكر من الفئة ف إلى الفئة س، ويتّهم الطلاب أنه سرق موهبة زيد من الفئة س. المدافعون عن زيد يذكرون مساعداته للطلاب الفقراء ويطالبون باستعادة موهبته. شاكر يردّ بالازدراء، يعلن نفسه العبقري الوحيد في مدينة السديم ويؤكد أنه ربّى زيد، مستخدمًا ذلك لتبرير تصرّفاته. الحضور يتداول شائعات أن الاتحاد طور مجال طاقة يتيح تبادل المواهب لكن الموهبة تضعف بعد التبادل، ما يزيد الحيرة. التوتر يتصاعد حين يرفض إرجاع الموهبة ويأمر كيانًا هجوميًا بالتصدي: "اهجم يا غريفين اللهب". تنتهي الحلقة بهجوم وشيك يترك مصير زيد والطلاب معلقًا.