ناصر يستيقظ ليكتشف أنه طبيب من العصر الحديث انتقل إلى جسد رجل محكوم بالإعدام في الماضي. يشعر بالهلع بسبب وضعه، لكنه يعلم أن موتَه لا يقترب فورًا بفضل مرسوم ملكي يمنع قتله قبل إنجاز مهمة إدرار حليب المحظية الرفيعة، وهو تخصصه كمختص بالولادة. رغم تحذيرات من المحيطين له، يقرر قبول المهمة لإنقاذ نفسه وندى، مما يوقّعهم في صراع مع السلطات. تنتهي الحلقة بإصراره على مقابلة المحظية، مدركًا أن نجاحه هو السبيل الوحيد للنجاة.