يبدأ النزاع عندما يختنق ابن امرأة بسبب تناول تمر، ويدخل شاب لإنقاذه. يشتبه القائد بأن أحد الحرس هو من أطعمه التمر، فتتصاعد الاتهامات، ويُقبض على رجل يدعى قاسم الذي ينفي تهمة إعطاء التمر للطفل. تُثار ألغاز حول مصدر التمر، ويشعر قاسم بالظلم وسط التهديد بالعقاب. بعد إنقاذ الطفل، تشكر الأم المنقذ وتعبر عن استعدادها للمساعدة مستقبلاً. تنتهي الحلقة بطلب الشاب للقائد بالسماح له بدخول القصر لعلاج المحظية، مما يفتح احتمالاً لصراع جديد أو علاقة مهنية قادمة.