تبدأ الحلقة بخروج هدى التي تبدو متعبة بعد جلسة علاج. ناصر يتحدث مع محظية الملك، محذرًا من أن حالتها تحتاج إلى علاج خاص لا تستطيع الخادمة توفيره. رغم تحفظه خوفًا من إزعاج الملك، يعترف بأنه يمتلك طريقة لحل مشكلتها لكنه يلمّح إلى أنها ستكون على حساب جسديها، ما يثير رفضها الشديد. يبدو أن المحظية قلقة من تأثير هذا العلاج على إمداد الحليب للأمير الصغير، ويعد ناصر بعدم كشف الأمر لأحد، مما يترك قرار المحظية ومصير الأزمة مجهولين.