تبدأ الحلقة عندما يُطلب من ناصر دخول قاعة الانتظار حيث تنتظره الملكة، التي تستغرب تأخره وتتساءل عن سبب تأخره في الليل. يكشف ناصر بطريقة غير واضحة أنه نَام مع كثير من النساء المتزوجات لكنه لم يتوقع أن يقبل زوجة الملك بنفسه، مما يثير الدهشة والسخط لديه. المحادثة تتوتر حين تحاول الملكة فهم هويته الحقيقية ومدى تورطه، ويرد ناصر بأنه كان يتعاون معها فقط للتو ولا يمكنها لومه الآن. تتصاعد المواجهة إلى تهديد بالقتل من قبل الملكة، وفجأة يصل الملك، مما يغير ديناميكية المشهد وينهي الحلقة بنقطة تحول غير محسومة حول تداعيات اللقاء وقرار الملك القادم.