يظهر ناصر، الرجل، في منزل امرأة كانت زوجته سابقًا ويلاحظ أنها ما زالت تحتفظ بقلادة ادّعى أنها هديته. تستدعي المرأة، وهي طبيبة، الطلاق الذي حدث منذ خمس سنوات وتطلب منه الالتزام بالحدود. يتصاعد التوتر عندما يتهمها بأنها تتصل به عندما تكون سكرانة، فيما تسخر من مهاراته في التقبيل وتسأل عن عدد صديقاته. تصل صديقة للطبيبة وتقاطع الجدال. في وقت لاحق، بينما الطبيبة في حالة سُكر، تنادي رجلاً آخر بمناداته 'أيها الوسيم' وتقول إنه يشبه زوجها، مما يكشف عن مشاعرها المعقدة. تنتهي الحلقة باعتراف المرأة لنفسها بأن مرور خمس سنوات يجعل من الطبيعي أن يكون لناصر حبيبة أخرى، مشيرة إلى استمرار التعلق رغم محاولات التحرر.