بينما تحتفل أسرة سامي بخطوبته على صفاء، يصرّ هو على أن قلبه للعمل فقط ولا يهتم بالمشاعر الشخصية. وفجأة، يُبلغ بأنّ الطبيبة قمر قد أغمي عليها في المستشفى بسبب الإرهاق، وأن ابنتها عالقة في الروضة بلا من يأخذها. يترُك سامي الاحتفال فورًا ويذهب إلى هناك، مما يدفع خطيبته وأسرته إلى التساؤل عن حقيقة مشاعره تجاه قمر.