يواجه ناصر خصمه التفاوضي، وهو رجل يُدعى قسي، ويحذره من الاقتراب من امرأة تُدعى نورا. يكشف ناصر عن مخاوفه من أن يكتشف قسي نسب نورا، لأن عائلة قسي الغنية قد تنافسه على حضانتها ويفوز بها. يظهر صراع ناصر مع مطلقته، التي تسأله عن وضعه العاطفي وتستجوبه عن المرأة التي رآها معه. يوضح لها أنه أعزب، لكنه يوجه إليها لومًا لعدم شكرها على مساعدته مع نورا. ثم يعبر ناصر لامرأته عن مدى تأثيره العاطفي عليها، قائلاً إن ظهورها هو الذي أعاده للحياة بعد خمس سنوات من الشعور بالخواء، وأنها ما زالت الطريقة الأكثر فعالية لتخفيف ضغوطه. تنتهي الحلقة بكشفه عن اعتماده العاطفي العميق عليها، رغم انتهاء علاقتهما الرسمية.