يوجه رجل اتهاماً لفتاة تُدعى ليا بأنها تسببت في دخول امرأة أخرى اسمها إيفون في غيبوبة، ويطالبها بالاعتذار على الفور، لكنها ترفض رفضاً قاطعاً. تتدخل امرأة، يُلمح إلى أنها أم ليا، محاولة تهدئتها وتطلب منها الاعتذار مع وعد بحل الموقف. تستاء ليا وتنكر كونها أمها، مُعلنةً أنها يتيمة. في مواجهة مليئة بالشحن العاطفي، تواجه ليا المرأة بسلسلة من الاتهامات الشخصية: تتساءل كيف يمكن لأم حقيقية أن تترك ابنتها تبقى يتيمة طوال سنوات طفولتها، ولم تزرها خلال السنوات الثلاث التي قضتها في معسكر إصلاح، ولا حتى تسأل عن معاناتها بعد عودتها. تصاعد المشهد بانكشاف جُرح عميق وغضب متراكم، لينتهي باستفهام ليا المُفجِّر والمليء بالشك: هل هي حقاً ابنتهما البيولوجية؟