تفتح الحلقة بمشهد جدّة تفرض تزويج شاب من أسيل بزعم أن العراف تنبأ بازدهار شركته، بينما الشاب يرفض لأنه لا يحبّها ولا يريد علاقة. تتصاعد الضغوط مع ظهور «خيار احتياطي»—المحامي سامي—لكن الضيف لا يحضر. في مشهد آخر تضغط الأم على ابنتها لتتزوج لتأمين شقة لأخوها ناصر، وتتهمها بأنها أهدرت موارد العائلة. الابنة ترد بسخرية باقتراح بيع نفسها على الإنترنت فينزلق النقاش إلى اتهامات وتهديدات. تنتهي الحلقة بصدام كلامي حاد وقرار معلق بشأن قبول الزواج المدبّر أم الرفض.