تتوقف زها عند باب ليث، يفتحه فتنطلق عاصفة من الشوق المكبوت. تحت ضوء القمر، يقبلها بقوة حتى تكاد تختنق، ويترك أثرًا أحمرًا على كتفها مما يكشف عن مشاعره الحقيقية. تتسارع أنفاسها وترتعش. توبخه لاحقًا قائلة إنه لم يتوقع أبدًا أن يحمل رئيس العائلة المهذب مثل هذه الأفكار تجاهها، وهي خطيبة أخيه وليد. تذكر أنه قدم لها جهاز كمبيوتر بحجة أن حاسوبها تعطل، لكنها اكتشفت داخل جهازه رواية منشورة على موقع متخصص، وهو بطلها وهي بطلة قصتها. تواجهه: 'أنت منافق حقير يخفي نواياه القذرة.'