تساور الزوجة شكوكًا حول كتابات زوجها ليث، وتقرر التحقق بنفسها إذا كان هو مؤلف الرواية التي قرأتها. في الليل، تحاول دخول غرفته لرؤية حاسوبه، لكنه يمنعها ويلومها على عدم الاستئذان. ليث، بدوره، يراقبها بمساعدة رجله بعدما وجد سوارها المفقود، ويثير شكوك مساعده بأنها تزوجته فقط لإنقاذ عائلتها من الإفلاس. تستاء الزوجة من تكتيكاته وتصفها بالمهينة، مما يكشف تصاعد التوتر وانعدام الثقة بينهما على خلفية زواج المصلحة.