تبدأ الحلقة بصدام فوري عندما تصل مهرة من الريف إلى بيت العائلة وتتعرض للسخرية والازدراء من جدتها وامرأة تُعرّف نفسها بأنها القائدة العسكرية المعينة من الإمبراطور. تقلل القائدة من تعليم مهرة وتصفها بالجاهلة، والجدّة تهدّد بتأديبها إن لم تلتزم الأدب. رغم الإهانة تطلب مهرة الحبر والقلم وتعلن أنها كتبت نصف بيت الشعر المتروك للجد الأكبر وستكمله، ثم تكتب بالفعل. يتفحص الحاضرون النص ويكتشفون أن خطّها مطابق تمامًا لخط الجد الأكبر، ما يغيّر موقفهم ويترك لغز هويتها ومصيرها مع العائلة معلقًا.