مهرة تجرأت وكتبت بيتًا على اللوحة التي تركها الجد الأكبر، فتصطدم بتأمر جدتها بعقاب شديد وطردها من عائلة القاضي. عند قراءة النص يندهش الحاضرون من بلاغته؛ يتبين أنه كُتِب نصفه في معسكر قتال وأتمت مهرة النصف الآخر الآن، فتكشف موهبتها. لكن ردود الفعل متباينة بين الإعجاب والرفض. يتحول الحديث إلى واقع العائلة: فقدان الأراضي والثروة بعصر الاشتراكية، وفاة الجد والوالدين، وإرسال الأخت للخارج. يتعهد أحد أفراد العائلة: "سأتولى أنا أمور المنزل". تنتهي الحلقة بصراع مرئي على المقعد الرئيسي بعدما تجلس امرأة فيه والجميع يستنكر جرأتها.