في بلاط الملك والملكة، تُحتفى الحظية تشون بأخبار حملٍ تُنسب لها، ويقرر الملك ترقيتها لمديرة دار الأمان والسرور بينما تبدو متعبة وتؤكد أنها حامِل بالأمير الصغير. الطبيب تشانغ يُستدعى للتشخيص، والملك يستنكر لاحقًا لماذا لم يُبلّغه تشانغ سابقًا عن الأمر، خصوصًا بعد أن أُبلغ ديوان الشؤون الداخلية بقرار الترقية. لكن تشانغ يفحص النبض ويعلن مفاجأة صارخة: الحظية ليست حاملاً. الصدمة تقلب القرار والتهاني إلى شك؛ الملك أمام خيار فوري لإبطال الترقية أو تبريرها، ويُنتظر رده.