تبدأ الحلقة بمواجهة حامية داخل القصر: امرأة من طبقة دنيا تتهم خادمة مفضلة لدى الحظية تشون بالإساءة إلى أختها وتعلن رغبتها بالانتقام. تتبادل الاثنتان الإهانات، وتصر المتهمة قائلة: "أتباهى لأنه يمكنني قتلك أخيرا"، بينما يحذرها آخرون من أن القتل سيجلب لها العقاب وأن الحظية قد تُسرّب موتها كـ"انتحار" لتفادي الفضيحة. تنتقل الحلقة إلى خطاب عن الظلم الطبقي والواقع القاسي، فتقلب المرأة تهديدها إلى تصميم عملي: قرار أن تزحف خطوة بخطوة لتصل إلى القمة وتؤمن العدالة لأمثالها، تاركة تنفيذ الانتقام مجهولاً.