تمر نصف الشهر دون أن يزورها جلالته، وتنتشر شائعات أنها كذبت بأنها مريضة، وكذب على الملك جريمة عقوبتها الإعدام. الخادمات تتعرّض للضغط لإقناع الملك بالزيارة: يُؤخذن بالضرب حتى وافق إحداهن، وتُهدد أخرى بأن عائلتها قد تُعدم إذا فشلت. التصاعد يظهر في تدريباتهن على تقليد لهجة الملك والتحذيرات بالعقاب. المشرفات تذكرن أن الليلة هادئة والأزهار تتساقط وأن الفرصة ستضيع إذا لم يتحركن الآن. نقطة التحول أن المرأة ترفض الاتكال على أحد وتقول "أريد المشي بنفسي"، فتخرج لمواجهة الملك ونتيجة قرارها تبقى معلقة.