في هذه الحلقة، الشيا تخاطر باستدراج جلالته إلى دار الأمان والسرور في بهو القصر رغم أن الأخير لا يزور المكان منذ نصف شهر بسبب غضبه من الحظية تشون. الخدم يعدون العربة، وزميلات الشيا يحذرنها: لو جاء جلالته لأجلها ستصير عدوتها الحظية تشون وقد تُقتل، فتنصحها أختها بالاختباء ثم البحث عن طريقة للهرب من القصر. بدلًا من الاختباء، تقرر الشيا مواجهة الوضع؛ تعلن نيتها أمام الحظية تشون وتلمس كتفها علنًا، قرار يضع الحلقة على حافة احتمال عودة جلالته أو مواجهة شديدة من الحظية.