تتصاعد الأزمة في القصر عندما تصدر أوامر بسحب وقتل مجموعة خادمات فور علمهن بوصول الملك. الخادمات تخشين أن يكشف الملك كذبهن أو أن تُلقَى عليهن التهمة فيؤدين للموت، فتناقشن ادعاء مرض إحدى الخادمات لتجنب المواجهة. الخطر أن اتهام الكذب على الملك يعادل حكمًا بالموت. الحظية التي وُهِمَت بأنها قد تغادر إن دعي الملك تُراجع قرارها وتقرر البقاء. الموقف يتحوّل إلى مواجهة حول من سيتحمّل المسؤولية. عند وصول الملك توقف الحظية تنفيذ الإعدام، تلُم الخادمات وتدعو الملك لتذوق الحساء، ثم يقطع المشهد نداء انتظري تاركًا مصيرهن معلقًا.