مروى مدمنة لعب الأوراق وتُفضل الولد على البنت. تركت حفيدتها بسمة في المطبخ أثناء لعبها. اتصلت بسمة بأمها أمينة عبر ساعة ذكية؛ أدركت أمينة أنها في خطر، لكن انقطعت المكالمة لنفاد بطارية الساعة. حاولت أمينة الاتصال بحماتها مراراً، لكن صوت الرنين غطّاه ضجيج لعبة الأوراق. اتصلت بزوجها آدم بقلق، لكنه كان في موعد مع حبيبته الأولى. لم يهتم، وبخ زوجته قائلاً إن أمينة تبالغ، ورفض التواصل. عند العثور أخيراً على بسمة، كانت قد ماتت نتيجة تسمم غاز طويل. ظل آدم في حالة إنكار حتى رأى رفات ابنته في دار الجنازات. اضطر أخيراً إلى مواجهة الواقع المأساوي الذي ولّده الإهمال والبر الأعمى.
Comentarios
Ver Todos >Nora
آدم مزعج بكل الطرق الممكنة. كنت أريد له صفعة! 😤 كارثي في أدواره الزوجية.
2026-03-25 11:29:53
Bella
هذه القصة مرايا للمجتمع في تعاملها مع الأسرة. تداعيات الحادث قد تغير طباع الشخصيات مستقبلاً.
2026-03-19 23:39:26
Samuel
كتابة حادة ولحظات تمثيل تخترق الصدر. تصوير مقرب يزيد من حس الخسارة.
2026-03-08 11:09:24