تبدأ الحلقة بخوف امرأة على بسمة، الطفلة التي في رعايتها، بعد سماعها صوت إنذار عبر الساعة الذكية يشير إلى أن بسمة تشعر بسوء. رغم محاولة الأمينة التي تعتني بالطفلة نفي الخطر واتهام المرأة بأنها تكذب، تتصاعد الشكوك والتوتر بينهما. الأمينة تتحدث عن تضحيها ورغبتها في المساعدة، بينما تشك المرأة في صدقها. تتوقف المكالمة بشكل مفاجئ بعد اتهامات غير مباشرة، ويقرر الشخص الآخر العودة إلى المنزل للاطمئنان على بسمة، وسط حالة من الغموض والتوتر التي تنذر بتطورات قادمة.