عثر رفيق، عامل تكفين معتاد على الجثث، على وظيفة حارس ليلي في متحف خاص براتب مغرٍ. قبل بدء عمله، أجبرته امرأة غامضة على حرق عقد العمل لينفذ، مع تحذيره من عواقب وخيمة إذا لم يكمل الشهر. في المتحف، اكتشف رفيق أن الحارس السابق تحول إلى شيء شبه بشع، مما زاد قلقه. مع اقتراب منتصف الليل، تسلم قائمة غريبة بالقواعد: تغطية عيون تمثال دوّار بعدسة حمراء، تجاهل بكاء امرأة، وإلقاء رأس عارضة أزياء لتمثال برونزي بلا رأس إذا طلبها. انطلق رفيق في نوبته الأولى محملاً بهذه التحذيرات المرعبة، دون أن يعرف ما إذا كان سينجو حتى الصباح.