تتلقى السكرتيرة سهر إشعارًا بقطع إشارة الاتصال وتعطل الكاميرات في المتحف الخاص. أثناء التحقيق، تعثر على مذكرات الحارس الليلي السابق. تسجل المذكرات كيف تحول عمله البسيط إلى كابوس بعد أن لاحظ تغير أوضاع القطع الأثرية. رغم تحذيرات سهر وتخوينها له بالهلوسة، قبل أجرًا إضافيًا لإصلاح مرآة برونزية قديمة. أثناء العمل، هاجمه سيف طائر من واجهة العرض كتحذير، ثم بدأت أصابعه تتحول إلى خزف أبيض، ليختفي ويصبح هو نفسه قطعة خزف مكسورة. تواجه سهر هذه المذكرات والقطعة الخزفية، مما يفسر اختفاء الحارس وسرقة أدواته، لكنها تشكك في المنطق حين تتذكر أنها لمست تلك المرآة دون أن يحدث لها شيء. فجأة، يعلو صوت خطوات.