تبدأ الحلقة بتحضيرات احتفال بعيد ميلاد الصغير داخل بيت العائلة وتتصاعد المواجهات بسبب ازدراء الصغير لوالدته وامتداحه لعمته سلوى، مما يحرج الأب ويشق الجو العائلي. يكرر الطفل وصف والدته بأنها "بشعة وبسيطة" ويشير إلى ندبة طويلة على بطنها وأنها تزعجه في الأيام الممطرة، بينما تتلقى عمته إشادات. تتقطع المشاهد إلى غرفة الولادة حيث يخبر الطبيب أن رأس الجنين كبير ووضعه غير طبيعي وأن القيصرية محفوفة بمخاطر، فتوافق الأم على كل شيء لإنقاذ طفلها؛ هذا القرار يشكل نقطة التحول. تنتهي الحلقة بعودة الأخت نور وظهور نواف ثم بعبارة مفاجئة "لنتطلق" تترك مصير العائلة والزواج معلقاً.