تبدأ الحلقة بنور تواجه رجلاً بعد أن اكتشفت لقاءاته المتكررة بالعمة سلوى؛ يشرح أنه وعد برعايتها لأن أخاها ضحى بحياته لإنقاذه في معركة قلعة الرشيدي وأنه لن يتزوج أخرى. نور تتهمه بالتصرف بغير عقلانية، فيرد: "أنا أعتبرها أختاً فقط". صخر يعيد شيئاً سَقط عندما أوصل نور إلى البيت فتشكره، وسلوى تأتي لأنها سمعت الصوت. طفل صغير يمدح سلوى ويعتبرها جميلة ومترجمة. مع حلول الليل يصرون على مرافقة نور إلى المنزل بسبب الظلام والطريق الزلق. تنتهي الحلقة بخروجهم لمرافقتها، تاركة مسألة الثقة والأمان معلّقة.