تُكلف نور بقيادة المفاوضات الدولية الشهر القادم، لكنها تفاجئ رئيسها بإعلان نيتها الزواج والاستقالة. المشهد ينتقل إلى مواجهة عائلية حيث يُحذر صخر بعدم تكرار أن نور هي أمك الحقيقية، ويُؤكد أن العمة سلوى مجرد أخت مساعده، بينما يشكو شخص آخر أن والده يفضّل سلوى ويكره والدته. التوتر يبرز تداخل الالتزام الوظيفي مع أسرار العلاقات العائلية. نقطة التحول هي قرار نور المعلن؛ تنتهي الحلقة بترك هذا الاختيار معلقاً: تبقى لأداء المهمة أم تذهب للزواج، وما سيعنيه ذلك للمفاوضات وللعائلة. الضغط السياسي واضح على مستقبلها المهني.