تصل وثائق الطلاق المرسلة من المساعد خالد لتوقيعها، والأب يرفض: نور لن تطلقني. نور غادرت المكان، والأب يوضح أنها يتيمة وتعتمد على صخر، ويرفض وصفها متسلطة أو مستغلة لمنصب زوج القائد. باعتباره الحما يطالب باحترامها ويأمر صخر أن يعاملها بحسنٍ بدلًا من البكاء. ثم يكلفه بمهمة أمنية: خلال شهر سيستقبلون وفدًا من ثماني دول في اليازد وسيُكلّف صخر بأمن الزيارة الحساسة. الحلقة تنتهي بمعضلة واضحة أمام صخر بين واجبٍ مهني وحياته الشخصية الآن.