الحلقة تفتح بخبر خروج أحمد من السجن وتوتر حول من سيأخذه إلى البيت. ليلى تعلن اشتياقها وتعده بالزواج عند خروجه، لكن آخرين يحذرون: المجيد ضعيف وقد يقتله السجن. في المقابل تُوجَّه إلى أحمد تهمة وضع سم في شاي الجد مما أدى إلى تغيّر حالته، والتهديد بإدخاله السجن إذا كان يقصد الاستفزاز. العمة والأخت توقعان ورقة صلح فتصرّح إدارة السجن بخروجه مبكراً. تُحضّر العائلة احتفالاً بالقريدس رغم حساسية أحمد وميل المجيد للمأكولات البحرية. تنتهي الحلقة بإصرار مشوب بتوتر وتُترك كلمة لكن معلّقة.